السبت، 21 يناير، 2012

طريقه عمل المصاصات والبونبونى فى البيت




المقادير



** 2 كوب سكر


** 2/3 كوب ماء


** 7 حبات فراولة


** 1 ملعقة كبيرة عسل نحل


** 1 ملعقة صغيرة خل


** شفاطات بلاستيك للمصاصات


** قوالب اشكال للبونبونى



الطريقة


أول حاجة نأخد الفراولة مع الماية فى حلة يغلو مع بعض لغاية ما الماية تأخد اللون و الطعم من الفراولة


بعد كدة نصفيها و نأخد 2/3 كوب من المية الناتجة



نحط الماية اللى بقا لونها أحمر و معاها معلقة العسل والسكر و الخل فى الحلة


نقلبهم و نحطهم على نار هادية فى الوقت ده نحضر القوالب اللى هنحط فيها البونبونى و المصاصات


أنا عندى قوالب سليكون صغيرة أستخدمتها للبونبونى



و علشان المصاصات


حطيت ورق فويل و دهنته زيت و مسحته بمنديل علشان أعمل المصاصات


و كل شوية نقلب بشويش لحد ما كل السكر يدوب خالص (حوالى 1/4 ساعة)


بعد ما نتأكد أن السكر داب نعلى النار و نسيب الخليط يغلى حوالى خمس دقايق أو أكتر شوية



و نخلى جنبنا كوباية ماية ساقعة كل شوية نأخد بمعلقة صغيرة من الخليط اللى على النار و نحطه فى الكباية لو فضل طرى يبقا لسة لو بقى جامد يبقى كدة خلاص



ناخده بسرعة على حمام ماية ساقعة لمدة 10 ثوانى



و بعدين نصبه فى القوالب وعلى الفويل نكون حطين الشفاطات البلاستيك و نصب عليها بسرعة قبل ميتجمد


بس كدة نسبهم لما يبردوا و نشيلهم من القوالب



وده شكلهم النهائى



Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.