أخبار عاجلة
/ / قريوش ... بالصور

قريوش ... بالصور




المقادير:

500غ دقيق ممتاز (خاص بالحلويات)

كأس(عنبة) زبدة ذائبة

زلافة جنجلان محمر ومطحون

2/1 كأس خل

2/1 كأس ماء الزهر

زعفران

ملعقة صغيرة نافع محمر ومطحون

2/1 كاس زيت زيتون

2 ملاعق كبيرة سنيدة

قليل من المسكة الحرة

4/1ملعقة صغيرة خميرة خبز

ملعقة كبيرة قرفة

ملح

ماء لجمع العجينة

عسل

جنجلان للتزيين

الطريقة:

في قصعة نضع الزبدة الخل البيضة ماء الزهر الزعفران الزيت سنيدة المسكة

الحرة النافع القرفة الملح ثم الجنجلان والدقيق وقليل من الماء لجمع العجينة

*لابد أن تكون العجينة قاسحة نوعا ما وشابرا راسها وما تكونشي رخوة*

ندلكها جيدا ونشكل منها كرات نتركها لترتاح ومغطاة ببلاستيك غذائي،

بعد ذلك نبسط العجينة بالمدلك بحيث تكون رقيقة ونقطعها بالمرشم الخاص بالشباكية

(يباع في الأسواق)،*أو نكتفي بالجرارة*،فنحصل على مربع به 5 أشرطة نرفع شريطين

ونترك ثلاث أشرطة نلفهما مع بعض بطريقة تسمح لنا بتشكيل وردة

وبعدما ننتهي من عملية صنع الشباكية نقليها في الزيت حتى تتحمر ثم نضعها مباشرة

في آنية بها عسل:

(نضعه في حمام مريم ليبقى ساخنا ولتفادي تسخينه في

كل مرة حتى لايحترق)،نصفف الشباكية فوق شبكة لتستقطر

ونرشها بالجنجلان .

صور توضيحية:





عن الكاتب :

فقرة مختصرة عن الكاتب
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.