الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

الاوزي بالرز المصري ... بالصور


المقادير :



رز مصري ( كاستين تكفي لـ 4 أشخاص )

بازيلا ..

زبدة سايحة ( 4 ملاعق أكل تقريبًا )

لحم قطع

صنوبر

زيت قلي

ملح وفلفل

بف باستري

بيضة للدهن



الطريقة ..




أولاً تسيحي الزبدة .. و تحطي عليها البازيلا .. و تحركيها شوي ..


ثم تضيفي فوقها الرز المصري مع المية اللازمة لطهي الرز .. و ملح ..


تخلطي الرز مع البازيلا


تخليها لحد ما يستوي الرز


في قدر آخر .. تحطي شوية زيت قلي . فوقه قطع اللحم مع الملح و الفلفل .. إلى أن تستوي اللحمة


بعدين تخلطي اللحم مع الرز .. مع الصنوبر



افردي عجينة البف باستري و قطعيها مربعات ..( مش لازم تكون قد بعض)



بعدين جيبي صحن صغير عميق ... و حطي عليه قطعة من العجين و خليها تاخذ عمق الصحن و أطرافها تبقى برا


http://www.qassimy.com/up/users/qassimy/e052832fac1.jpg


ثم تحشيها من خلطة الرز و اللحم و البازيلا .. و كثري الحشوة


http://www.qassimy.com/up/users/qassimy/b5746789f32.jpg


جمعي أطراف العجين على بعضها .. بحيث تتسكر تماما ..


و اقلبيها .. و صفيها في صينية الفرن



http://www.qassimy.com/up/users/qassimy/6ef7c66cd33.jpg



ادهني وجهها بالبيض .. و دخليها الفرن إلى ما تنفش العجينة تمام

صفيها في صحن تقديم ..و قدميها



عادة يقدم معها سلطة الخيار بلبن



http://www.qassimy.com/up/users/qassimy/d830ec20684.jpg

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.