الاثنين، 7 يونيو، 2010

عمل المفروك (قرص) ... بالصور

المقادير

5 ك دقيق بر + م ص ملح + م ص سكر +م ص خميرة +نصف ك زيت + 3ونصف ك ماء


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


نضع الدقيق في إناء (زبدية)


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


ثم نضع الملح والسكر والخميرة والزيت على الدقيق وتعجن بالماء حتى يتجانس


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


هكذا "وتترك لمدة نصف ساعة"


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


ثم توضع في صينية "يحمى الفرن قبل وضع الصينية"


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


تترك بالفرن لمدة نصف ساعة ثم تنظرين إليه لتأكد

"تغرسالشوكة بداخل العجينة لمعرفة مدى أستوائه حتى يصبح كما عجينة الكيكةوتحمر من فوقين "


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


إذا أخرج من الفرن تقوم ِ بتقطيعه ثم طحنه في الخلاط


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


كما في هذي الصورة


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



(الكشنة)


يقطع البصل قطع صغيرة مكعبات وقليلا ً من الزيت وصلصة وبهورات مشكلة وملح وقليلا ً من الزبدة



اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



(سلطة طماطم)


يقطع قليلا ً من البصل + مطاطم + بهورات +قليلا ً من الزيت + ملح


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


ويقطع بصل اخضر هكذا


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


تخلط المقادير مع العجينه (المفروك)


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.