الاثنين، 15 فبراير، 2010

دجاج محمر ومحشي بالرز واللحم ... بالصور

المقادير:




* شرائح سميكة من البطاطس والجزر
* خلطة رز مكونة من: شرائح بصل ، لحم مفروم ، رز ،
صنوبر ، زبيب ، نصف مكعب ماجي ، رشة بهارات + ملح
فلفل أخضر حار (حسب الرغبة) ، فصين ثوم ناعم
* دجاجة متبلة بالليمون والملح والفلفل الأسود
* نصف فنجان قهوة من معجون الطماطم مضاف إليه
ملعقتين كاتشب ، ملعقتين مايونيز ، نقاط من صلصلة الخردل
ملعقة صغيرة صلصة صويا ، رشة فلفل أسود
* بهارات مشكلة حسب ذوقك




الطريقة:



1- حضري خلطة الرز بقلي البصلة بالزيت ثم إضافة اللحم لها ثم الثوم
والبهارات والماجي والرز والصنوبر والزبيب وأخيراً الرز وماء يغطي الخليط
وغطيه حتى ينضج ثم اتركيه ليبرد تماماً





2- تبلي الدجاجة بالبهارات المشكلة






3- غطي الدجاجة بالصلصة وضعيها في صينية الفرن المدهونة بالزيت





4- احشي بطن الدجاجة بخلطة الرز باللحم ثم اغلقي البطن بأعواد الأسنان
وثبتي الرجلين والأجنحة أيضاً بالأعواد






4- وزعي البطاطس والجرز حول الدجاجة وضعي عليها ملعقة من الزيت
وغلفي الصينية جيداً بالألمنيوم وأدخليها فرن ساخن مسبقاً على درجة حرارة
متوسطة لمدة ساعة وبعد ذلك ارفعي الألمنيوم وحمري الوجه قليلاً





عند التقديم اقطعي الدجاجة من النص واخرجي القليل من الرز للخارج

وإذا كان عندكِ زيادة من الخلطة سخنيها وضعيها حول الدجاج






هذا الشكل النهائي للطبق قدمته مع الحمص والخبز التركي

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.