الاثنين، 15 فبراير 2010

تارتات بالليمون و المورانغ ... بالصور











نحتاج الى:


1 عجينة السابلي

* 250 غرام زبدة

* 175 غرام سكر رطب

* 500 غرام دقيق ابيض ناعم

* نصف كيس خمير كيماوي

* 2 صفار بيضتان

* كيس سكر فانيلا


كريمة الليمون


3 ليمون + قشور

3 حبات ليمون

3بيض

30غ زبدة

150غ سكر

بالنسبة للمورانغ

3 بياض البيض

150غ سكر


التحضير :


نعجن جميع المكونات حتى نحصل على عجينة طرية

بعدما نحل العجينة نفرشها على المول كما في الصورة





ندخلها الفرن 180 °

عندما يصبح لونها ذهبي نخرجها من الفرن نتركها تبرد


تحضير كريمة الليمون :


في وعاء نضع قشور و عصير 3 حبات الليمون ، نضيف السكر و نخلط

نضيف البيض و نخلط كل المكونات

نضع الخليط على نار هادئة مع التحريك بملعقة خشبية

عندما يصبح الخليط خاثر ننزعه من النار و نضيف الزبدة مع الخلط بالخلاط الكهربائي حتى نتحصل على كريمة

نضع الكريمة على التارتيلات




ندخلها للفرن لمدة 10د و نخرجها

تحضير المورانغ :

نضرب بياض البيض حتى يصبح كالثلج مع اضافة السكر حتى نحصل على مورانغ

(عند ما نضرب البياض نضيف السكر بكمية قليلة حتى ننهي كامل السكر )

نضع المورانغ في جيب حلواني و نضع فوق التارتيلات

نستعمل un chalumeau الخاص بالمطبخ لكي نحضل على اللون الذهبي



Picture_1029


هناك تعليق واحد:

  1. مممممممممممممممم حلوة كثيييييييييييييييير يا لروعتها

    ردحذف

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.