الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

الزيتون... يقوي المعدة







عرفت مصر الزيتون في القرن السابع عشر قبل الميلاد، ورد ذكره في كتابات صينية قبل خمسة آلاف سنه، ذكر كثيراً في التوراة والإنجيل وفي المخطوطات الإغريقية والرومانية وفي الشعر العربي القديم.







وذكر في عدة سور من القرآن الكريم، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله. "كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة" أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة، وقوله: "اتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة" أخرجه البيهقي وابن ماجه من حديث عبدالله بن عمر.








تحتوي ثمرة الزيتون على حوالي 67% من الماء وحوالي 35% زيت زيتون، 5% بروتين و 1% أملاح معدنية من أهمها الكالسيوم والحديد. كما تحتوي على مجموعة من الفيتامينات مثل أ، د، ب، ج.



والفوائد الطبية لثمرة الزيتون كثيرة فهو مشهّ ومقوّ للمعدة ويفتح السدد ويحسن الألوان.





والزيتون الذي يحلى بالكلس هاضم ويسمن ويقوي الأعضاء ويوصف الزيتون ضد أمراض الكبد والناضج منه مفيد جداً.

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.