الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

الأناناس يقلل من زيادة حموضة المعدة ويخفف الآلام


الكل منا يعرف الأناناس الذي يعتبر عشباً صغيراً لا يزيد ارتفاعه عن متر واحد. والموطن الأصلي للأناناس جنوب أمريكا وقد جربت زراعة في منطقة فيفا بالمملكة العربية السعودية ونجح نجاحاً باهراً يعرف عامياً باسم Ananas Comosus الجزء المستخدم منه الثمار والعصير والأوراق تحتوي ثمار الأناناس على بروميلين (Bromelain) وبروتينات وكذلك كمية كبيرة من فيتامين (أ، ج) وأنزيمات يستعمل الأناناس غير الناضج لتحسين عملية الهضم ويزيد الشهية ويخفف أو يزيل التخمة أو ما يعرف بعسر الهضم.
كما يستخدم في الهند كمقو للرحم، أما الثمار الطازجة فتستعمل لطرد الغازات من المعدة والامعاء وتقلل من زيادة حموضة المعدة كما أنه مفيد جداً ضد الإمساك.
كما أن عصير الثمار الطازجة يعتبر مهضماً ومقوياً ومدراً، أما الأوراق فهي جيدة لتنظيم العادة الشهرية والتخفيف من آلامها.
أما فيما يتعلق بالتهاب الجيوب الأنفية فقد وجد أن المركب بروميلين مفيد جداً في علاج التهاب الجيوب الأنفية وذلك وفقاً لما ذكره الدكتور البرتليونج المشارك في تأليف كتاب «The Encyclopedia of common Natural Ingredients» وعليه فإن شرب عصير الأناناس نفسه يفيد في علاج التهاب الجيوب الأنفية.
ويقال انه لو اخذ مع الأناناس الحوذان المر لكان أعم وأفضل حيث تؤخذ كبسولات الحوذان ثم يشرب عصير الأناناس بعدها مباشرة.
يوجد مستحضر صيدلاني على هيئة حبوب تباع في الصيدليات من المركب بروميلين.

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.