أخبار عاجلة
/ / لي شوصون ... وصفة من المملحات ... بالصور

لي شوصون ... وصفة من المملحات ... بالصور



مقاديرالعجين:


كيلو فرينة (طحين)

1كاس زيت عادي

4ملاعق حليب مجفف

خميرة فورية 2ملاعق اكل كبار

2بيض كاملة

ماء للعجن دافئ

ملح حسب الرغبة


الحشو:


500غ فرماج (جبن عادي)

4بيضات او اكثر على حسب الفرماج

ملح


التحضير:


ناخذ مقادير العجينة ونخلط الكل مع بعض بالتدريج وبعدها نعجنها جيدا حتى تصبح لدينا عجينة ملساء سهلة في اليد وتكون مطلوقة شوية تشبه عينة المسمن

وناخذ منها قطع متوسطة ونكورها وبعدها نتركها حتى تطلع(تتخمر)

ومن ثم ناخذ الفرماج(الجبن)ونحلوه بالشوكة جيدا وبعدها نضيف اليه البيض ويجب ان تكون البيضة تلوى الاخرى وليس مع بعض بمعنى نخلط البيضة الاولى مع الفرماج جيدا وبعدها نضيف التالية وهكذا الي ان يصبح عندنا خليط متوسط ليس جاريا او جامد ونضيف اليه القليل من الملح

وبعدها نحضر العجينة وناخذ كل دائرة ونحلها فوق سطح مدهون بالزبدة

ونحلها قليلا يعني متوسط وتكون على شكل دائرة


وبعدها نضع فيها ملعقة فرماج ونغلقها على جنب


وندهنها من فوق بصفار البيض وبعده نرش عليها اللجلانية البيضاء أو الحبة السوداء راح تعطيها شكل جميل

وندخلها للفرن حتى تنضج وتحمر من فوق ومن تحت


عن الكاتب :

فقرة مختصرة عن الكاتب
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.