الأربعاء، 8 أبريل، 2009

البرتقال



المحتويات الكيميائية للبرتقال:

وهو يحتوي على عناصر غذائية من السكر ؛ والحديد ؛ والفوسفور ؛ وعلى الفيتامينات (ب1؛ ب2 ) وهو غني
بالفتيامين (ث).

فوائد البرتقال:

1- يعمل على زيادة مقاومة الجسم ورفع مستواه الصحي ومقاومة الأمراض.

2- يعمل على زيادة امتصاص الحديد.

3- علاج فعال في حالة الرشح والانفلونزا.

4- يعالج سوء الهضم وينشط الجهاز الهضم.

5- يساهم في عملية بناء العظام لاحتوائه على نسبة جيدة من الكالسيوم.

6- يخفض نسبة الكولسترول في الدم.

7- يمنع تجلد الدم على جدران الأوعية الدموية.

8- يخفض ضغط الدم ويقلل من حركة عضلات الامعاء.

9- رائحته تساعد على تهدئة أعصاب المرضى قبل بدأ الكشف.

10- خلط عصير البرتقال الحلو مع قليل من العسل نافع ومفيد جدا كغذاء للصغار ويعادل حليب الأم.

11- عصير البرتقال يزيل الحمى ويقضي عليه ويساعد على هبوط درجة الحرارة نتيجة الحمى.

12- يطرد البلغم ومفيد لتنظيف البلعوم والحنجرة.

13- مدرر ومنظف للكلية والمثانة.

14- البرتقال يساعد على إلتئام الجروح وشفاء الأمراض الجلدية ونافع لإرتفاع ضغط الدم.

15- ويقوي الأسنان ويزيل بعض أمراض اللثة في الفم ويفتت الحصى ويذيبها ويطرد الرمل من الجسم.

16- يقوي الأعصاب والقلب ومنوم ومهدئ ومريح للدماغ.

17- يقوي الأظافر والشعر والأسنان ويقلل من نسبة الدهون(الكولسترول).

18- نافع لأورام الرحم والمبيض والمجاري البولية والبروستات.

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.