أخبار عاجلة
/ / قلب اللوز (حلوى جزائرية) ......... بالصور

قلب اللوز (حلوى جزائرية) ......... بالصور




هي حلوى يكثر استهلاكها في شهر رمضان وتقدم مع الشاي


المقادير


1كغ دقيق خشن (دشيشة بالجزائري)

700غ سكر عاديملح (ضروري)

من 150 حتى لـ 200غ سمن ذائب

250غ خليط ماء وماء الزهر بالتساوي

لوز مطحون



الشاربات (القطر):


1لتر ماء+ 400غ سكر


توضع فوق النار ولما يبدأ في الغليان يترك لمدة 15 دقيقة ويترك في مكان ليبرد، ثم يضاف عليه فنجان ماء الزهر(ولا يستعمل إلا باردا)



التحضير:


الدقيق+ الملح+ السكر


ونخلط الكل+ السمن مع التخليط+ خليط الماء وماء الزهر (مع الحفاظ على فنجان صغير منه جانبا)

ونواصل التخليط بالأصابع جيدا حتى تتداخل العناصرتغطى العجينة وتترك لمدة ليلة كاملة هكذافي اليوم الموالي نضيف خليط الماء وماء الزهر المتبقي للعجينة

وتدهن الصينية بالسمن، ويوضع فيها نصف الخليط، وفوقه اللوز المطحون (حيث يفرش على كل المساحة)

ثم يضاف النصف الثاني على كل المساحة ثم تقطع إلى مربعات ونضع فوق كل مربع حبة لوزويوضع داخل الفرن، ولما يصير لونه وردي، ندهن وجه الحلوى جيدا بالسمن، ونتركه حتى يصبح أحمر اللونينزع بعدها من الفرن ويوضع فوقه كل القطر (الشاربات)

ويترك عدة ساعات حتى يمتصه كله

عن الكاتب :

فقرة مختصرة عن الكاتب
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

Welcome


بالله عليكم تدعو لأمى ربنا يشفيها ويخليها لينا أمين يارب العالمين


الدعاء أمانه فى رقابتكم ليوم الدين

المصحف الفلاشى

بالله عليكم تدعوله

ادعو معي لابي فهو الان يسأل

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم اغفر لحينا و ميتنا، وشاهدنا و غائبنا، وصغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا و أُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.

اللهم إن سيد بن علي في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق. فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان مُحسنًا فزده في حسناته، وإن كان مُسيئًا فتجاوز عنه.